قصة مثل جزاء سنمار

مرحباً بكم زوار موقع قصص عربية في هذه القصة سوف نحكي لكم قصة من قصص امثال وهي قصة “قصة مثل جزاء سنمار”

تعتبر الأمثال الشعبية هي حلقة الوصل بيننا ، وبين من سبقونا ، فكم رددوها سابقاً في مواقف عدة ، ونرددها نحن الآن في نفس المواقف تقريبًا ، ومثلنا اليوم هو أحد الأمثال الشعبية المعروفة ، والمتداولة منذ وجود العرب الأوائل ، ويضرب هذا المثل حينما يفعل أحدهما الطيب ، ولا يجد جزاءً له سوى الشر ،  فيقولون له جزاؤك جزاء سنمار .
قصة المثل:
يقال أنه في عهد الملك النعمان ، كان هناك رجلًا من أشهر البنائين والمهندسين ، طلب منه النعمان أن يبني له قصراً لم ترى الأعين مثله من قبل ، ووعده بخير الجزاء ، وبالفعل اختار سنمار موقعًا متميزًا على ضفة النهر ، وبدأ في إعداد الرسوم ، والخرائط والهيكل البنائي .

وأحضر البنائين والرسامين ، وبنى قصرًا ليس له مثيل في كل البلاد ؛ فنقش على جدرانه أجمل النقوش ، وجعل الشمس تدخله من كل جانب ، وقد أخذ منه هذا القصر سنوات في التشييد والبناء ، فلما انتهى منه سلمه إلى النعمان الذى انبهر به كثيرًا .
ولكنه لم يكن يرغب أن يبني سنمار قصرًا أخر يضاهيه جمالًا لملك أخر ، فأرسل في طلبه كي يصحبه في مشاهدة القصر ، والتعرف على حجراته ، وبعد أن انتهى ، صعد به فوق سطح القصر ، وأمر رجاله بإلقائه من فوق القصر ، فكان هذا هو جزاء سنمار على جميل صنعه ، وإتقانه في تشيد القصر الجميل للملك النعمان بن المنذر .

العبرة من المثل :
لا يقصد بهذا المثل ألا نتقن الأعمال الموكلة إلينا ؛ لأن الله سبحانه وتعالى من عمل أحدًا عمل أن يتقنه ، ولكن من البشر أناسًا لا يستحقون جميل الصنع ، فلا بد أن من الحذر .

Leave a Reply